سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
44
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
واگر به اجتهاد خود مىخواستند كه چيزى بنويسند ، پس به گفته عمر از آن اجتهاد رجوع فرمود يا نه ؟ على الشقّ الأول طعن بالكلية زايل گشت ، بلكه در رنگ ساير موافقات عمرى منقلب شد به منقبت ، يعزّ عزيز أو ذلّ ذليل . وعلى الشقّ الثاني در ترك آنچه نافع أمت ( 1 ) فهميده بود ، مصداق رحمت الهى نشد ، حاشا جنابه من ذلك ، قوله تعالى : ( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ ) ( 2 ) . دليل ديگر آنكه : آنچه منظور داشت در نوشتن كتاب يا امر جديد بود زايد بر تبليغ سابق ، يا ناسخ ومخالف آن ، يا تأكيد آن . على الشقّ الأول والثاني تكذيب آية : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) ( 3 ) لازم مىآيد . وعلى الشق الثالث هيچ حق تلفى أمت نمىشود ; زيرا كه تأكيد پيغمبر بالاتر از تأكيد خدا نبود ، اگر از تأكيد أو حسابي برندارند از تأكيد پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم در حق شان چه خواهد گشود . دليل نقلي بر بطلان اين خيال آنكه : در روايت سعيد بن جبير از ابن عباس
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( است ) آمده است . 2 . التوبة ( 9 ) : 128 . 3 . المائدة ( 5 ) : 3 .